كلمة مدير الجامعة

أحببت في هذا العدد من النشرية أن أدعو كل  المسؤولين والموظفين في كل المستويات إلى تمكين  دور الإدارة في تأطير واستقبال الأساتذة والطلبة أحسن استقبال، وتسهيل مهمتهم لأداء مهامهم على أحسن وجه، وفي أجود الظروف، والمراقبة الذاتية، والأمانة والمبادرة وكل ذلك كفيل بخلق تقاليد الأسرة.
كما أدعو الجميع إلى السهر على القضاء على كل أنواع البيروقراطية السلبية التي تقف عائقا أمام أداء مهام الأسرة الجامعية، كما أدعو إلى الالتفاف حول الأفكار البناءة والمشاريع الخلاقة، وتطبيق رزنامة العمل بكل تفاني، والانكباب على جودة الأداء، والسعي الجاد إلى تبني كل ما من شأنه أن يدفع بوتيرة البحث العلمي قدما إلى الأمام، في جو من تبادل الآراء والتشاور والاحترام، و لن ننجح إلا بتكاتف جميع الأطراف.
لنعمل جميعا على رفع هذا التحدي لنبني معا جامعة قوية  ونرقي أكثر بجامعتنا إلى مرتبة مشرفة بين الجامعات الوطنية والمغاربية والعالمية.
كما أحببت أن أتقدم إليكم جميعا بكل فخر وامتنان على ما قدمتموه لإنجاح الدخول الجامعي لهذه السنة وكل السنوات السابقة، وإنني إذ أُثمن جميع الجهود المبذولة والمفيدة التي لم تبخلوا بها يومًا على جامعة 8 ماي1945 قالمة، وما قدمتموه، دليلٌ على أنكم جديرون بالتنويه والاعتزاز. 
أعلمُ جيدًا أن المُؤتمن على مهنته، ومؤسسته لا ينتظرُ حمدًا ولا شكورًا، لكن الواجب يقتضي علينا أن نقدم الشكر والثناء لمن يستحق.
لنعمل جميعنا على الرسوخ في العلم والعمل، وأن نكون قدوة لغيرنا، وسندا لأبنائنا ليشقوا طريقهم إلى الحياة.
أشكركم جميعا وعام من التفوق والتحدي.