كلمة مدير الجامعة

 

 

 

شرف لي أن أكتب افتتاحية هذا العدد وقد تعودتم قراءتها في كل الأعداد السابقة بقلم الأستاذ الدكتور: محمد نمامشة الذي يغادرنا بسجل حافل من الانجازات والعطاءات الجليلة ومسارا مميزا ورائدا. من رأس مؤسسة جامعة 8 ماي 1945 مديرا لها، إلى المجلس الشعبي الوطني نائبا فيه عن ولاية قالمة 
   لقد كان الأستاذ الدكتور محمد نمامشة رجلا استثنائيا له بصمة خاصة في العمل وتسيير المؤسسة، تقاسم مع أسرته الجامعية هموم الإدارة، وقائدا تحمل مسؤوليته كاملة وصديقا بكل إنسانية، لا يعرف اليأس له طريقا، ولا يمل ولا يتعب من أجل تحقيق المصلحة العامة وظل يصر أن يبقى أستاذا رغم محن الإدارة ومتاعبها، ورغم شواغل السياسة ودروبها، ورغم اهتمامات الأسرة ومتطلباتها ظل أكاديميا باحثا تعتز الجامعة الجزائرية به.
أريد أن أذكر في هذه الافتتاحية أننا سعداء بأن جامعة 8 ماي 1945 أصبحت تصدر كفاءاتها لتتبوأ مكانة أرقى يستفيد منها الوطن.