كلمة مدير الجامعة

كانت سنة 2018 دسمة بالنشاطات العلمية والثقافية والرياضية، تنوعت على مائدتها الأطباق، وكثيرة هي القرارات التي اتخذتُها، منها ما تجسّد، ومنها من لا يزال ينتظر تحقيقها، ومنها ما يتطلّب الكثير من الصبر والترقب، فبعض القرارات تتحكم فيها آليات التجسيد قد تطول حبالها.
إني لحظة كتابة هذه الافتتاحية أعتبر هذه السنة، ونحن على مشارف نهايتها سنة مميزة بالعطاءات العلمية والثقافية بداية بالطبعة الأولى لمنتدى الطلبة والمؤسسات الذي نعتبره انطلاقة فعلية نحو الاهتمام بعالم الشغل بآليات كفيلة باحتواء هذا الفضاء كتدشين نادي البحث عن الشغل.
وأحرص بصفة شخصية على مقروئية موقع الجامعة من خلال تطوير هندسته وخلق مرونة أكثر لاستعمالاته من طرف المستخدم.
وأنوه بكثير من الاعتزاز بالمنصات الأكاديمية التي أٌقيمت في هذه السنة، والتي أكدّت على مستوى وعي الباحث الأكاديمي في تنظيم ملتقيات ذات موضوعات راهنة واستراتيجية في مختلف التخصصات مما يضمن الحوار العلمي والطرح الأكاديمي الجاد، ورسم خرائط مستقبلية في مجال البحث العلمي وتطبيقاته.
إنني أسعى بكل جهد إلى تفعيل قنوات الإعلام والتوجيه والتواصل ووقوفي الشخصي على هذه المجالات لأنني متأكد من أهميتها خاصة في عصر صفته الأولى الرقمنة وسرعة انتشار المعلومة، فحرصي شديد على توصيلها في وقتها، وحينها، وهذا كفيل بخلق التناغم والانسجام بين أفراد الأسرة الجامعية. 
كل عام وأنتم بخير وفي خير وعلى خير. كل عام وأنتم الأرقى في كل مجالات الحياة. كل عام والجزائر بخير.