كلمة مدير الجامعة

 

  الكثير من الفعاليات والتظاهرات نظمت خلال هذه الفترة، وهي دليل واضح على الحراك الأكاديمي والثقافي الذي تعيشه الجامعة وكم يسعدني أن تبقى أبواب المدرجات وقاعات المحاضرات الموجودة على مستوى كل الأقطاب الجامعية مفتوحة لتحتضن كل نشاط مكمل للعمل البيداغوجي.
لقد أثبت الطلبة وأنا أتابع ما يقدمونه في أنشطتهم وعيا لا بأس به، ومستوى لائقا، وأنا أشجع مثل هذه المواهب. كما لا يفوتني أن أدعو جميع الطلبة إلى المثابرة والاجتهاد خاصة والامتحانات على الأبواب، فنهاية السنة قاب قوسين أو أدنى، والناجح من يسعد في الأخير. كما أدعو الله عز وجل لكل الممتحنين التوفيق والسداد.
إن من بين الأنشطة العلمية التي جذبت انتباهي ماقام به نادي الإعلام الآلي مع قسم الإعلام الآلي ودار المقاولاتية من جهد معتبر لإنجاح فعالية ابتكار المدينة. هذه الفعالية التي أبانت عن سلالة جامعية جديرة بالتقدير تنبئ عن مستقبل رائد يخدم المدينة.
وأفضل في هذا المقام أن أنوه بالتنظيم المحكم وأشكر الساهرين الذين اجتهدوا لإنجاح الأبواب المفتوحة على الجامعة التي استقطبت شريحة مهمة من تلاميذ الثانويات والمواطنين.
كان تمثيل الجامعة في محيطها الخارجي مشرفا أقصد المدينة ومع الشريك الإجتماعي.كما كان للجامعة تمثيل مهم وايجابي خارج الوطن، وأقصد هنا الوفد الذي قام بزيارة المعرض الدولي بتونس وجامعة منوبة حاملا معه الحقائب الأكاديمية التي ترسم صورة واضحة عن الجزائر تاريخيا وأدبيا وسياحيا. على العموم أثمن كل المجهودات متمنيا للجميع حظا أوفرا.