كلمة مدير الجامعة

 

   هي سنة أخرى تضــاف علــى عمــر الجامعــة تعب ومتعة معاٌ.
- تعب ملاحقة يوميات الجامعــة، و السعـــي لمعالجـــة المشاكـــل التي تطفو فجأة على السطح. مـــوازاة مـــع المشاكل العالقة التي تتطلب جهداٌ إضافياٌ وصبرا و معاينة.
- تعب تغيير بعض النمطيات و السلوكيات التي تعود عليها البعض بدء باحترام وقت العمل.
- تعب ترسيخ أفكار المحاسبة الذاتية والامتثال لسلطة القانون و العرف و الأسس الحميدة.
- و كما للتعب ألمه و أثره فللمتعة حضور في محفل البرنامج اليومي.
- متعة نجاح فعالية علمية، أو مشاركة الجامعة على منصات وطنية دولية.
- متعة تخرج دفعات من الطلبة بشهادات مشرفة واستحقاقات  مميزة.
- متعة ارتقاء الأساتذة إلى مراتب عليا، وظهور توقيعاتهم على بحوث علمية ومشاركات أكاديمية  لها شأن و قيمة.
- متعة انتهاء السنة الجامعية بكثير من الآمال و التفاؤل.
- متعة رؤية موظفي الجامعة و هم يعملون كخلية نحل من أجل قيادة سفينة الجامعة كل ساعة و كل دقيقة.
مع هذه الأتعاب و المتع أعلنت اختتام السنة الجامعية في الحفل التكريمي  و دعوت الله بالتوفيق للجميع، و تمنيت لكم عطلة سعيدة.