مظاهرات 11 ديسمبر

 

جامعة قالمة تحيي الذكرى الثالثة والسبعون لمجازر الثامن ماي 1945 بحضور وزير المجاهدين

  تحت الرعاية السامية لفخامة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة. نظم ملتقى وطنيا موسوما بـ: انتفاضة الحرية في الثامن من ماي 1945 بالجزائر (الأسباب الوقائع  والتداعيات) وذلك يوم الثلاثاء 8ماي 2018 بقاعة المحاضرات الساسي بن حملة بالمجمع الجديد. كان الهدف منه تسليط الضوء على السياق التاريخي، و الظروف التي قامت فيها المظاهرات، و أشكال القمع الاستعماري خلال شهر ماي1945 وما بعده، و تداعيات هذا القمع على كفاح الشعب الجزائري من أجل الحرية، و ردود الفعل السياسية والنتائج و التأثيرات. وقد تمت الفعالية بحضور السيد وزير المجاهدين الطيب زيتوني، و السيدة والي الولاية، إلى جانب السلطات العسكرية والمدنية للولاية، أين ألقى الأستاذ الدكتور صالح العقون مدير الجامعة كلمة رحب فيها بالحضور وشكرهم على تلبية الدعوة و ذكر بالمجازر وأحداثها وقال إننا نعتز بأن جامعتنا تحمل اسم هذه الذكرى.  ثم ألقى ممثل السيدة الوالي كلمة ذكرى فيها بالأحداث والقمع الوحشي الذي تعرض له الشعب أثناء المظاهرات من طرف جنود الاستعمار، كما ألقى مدير المركز الوطني للدراسات والبحث في الحركة الوطنية و ثورة أول نوفمبر 1954 كلمة حول الذكرى كذلك. بعدها ألقى السيد الوزير كلمة تطرق فيها إلى الأحداث الأليمة التي عان منها الشعب الجزائري في تلك الحقبة الأليمة، و أن مجازر 8 ماي1945 كانت محطة حاسمة في مسيرة الحرية وستضل رمزا للنضال، و تضحيات الشعب و وحدته. و ذكر بكلمة فخامة الرئيس في نفس الذكرى سابقا: أنه لزاما على الشعب الجزائري و خاصة الأجيال الجديدة آن يدركوا بكل وعي أن ما حققته البلاد من حرية واستقرار، وتقدم و ديمقراطية، إنما كان نتيجة تضحيات غالية، و جهود جبارة يجب  أن تقدر حق قدرها، حتى تحفظ هذه المكاسب المعتبرة بعناية واعتزاز ، و تثمن بمواصلة التشييد و الإصلاح لبلوغ ما نصبوا إليه من تقدم. وقد تم تكريم رئيس الجمهورية أثناء الملتقى من طرف ساكنة ولاية قالمة. للذكر أنه نظم على هامش الملتقى معرض من طرف مديرية المجاهدين لولاية قالمة اشتمل على جناح للكتاب، و ملصقات وصور حول المجازر، وتجدر الإشارة أن المتدخلين أجمعوا على أن المجازر مأساة إنسانية لا يمكن أن تسقط بالتقادم أو النسيان أو التقليل من أهميتها، كما يجب معاقبة مقترفيها. وفي الختام تم تكريم المشاركين.